الإمام أحمد بن حنبل

441

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

الْحَقُّ ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ ، وَالنَّارُ حَقٌّ ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ ، اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ ، وَبِكَ خَاصَمْتُ ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ ، أَنْتَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلا أَنْتَ " « 1 » .

--> ( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم . وهو في " الموطأ " 215 / 1 - 216 . ومن طريق مالك أخرجه ابن أبي شيبة 259 / 10 ، والبخاري في " الأدب المفرد " ( 697 ) ، ومسلم ( 769 ) ( 199 ) ، وأبو داود ( 771 ) ، والترمذي ( 3418 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 7704 ) ، وفي " عمل اليوم والليلة " ( 868 ) ، وأبو عوانة 300 / 2 ، وابن حبان ( 2598 ) ، والطبراني في " الدعاء " ( 756 ) ، وابن السني في " عمل اليوم والليلة " ( 760 ) ، والبغوي ( 950 ) . وقال الترمذي : حسن صحيح . وأخرجه بنحوه الطبرانيُّ في " الكبير " ( 10993 ) ، وفي " الدعاء " ( 755 ) من طريق عبيد اللَّه بن عمر ، عن أبي الزبير ، به . وفيه أن رسولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقولُ هذا الدعاءَ بعد التكبير ، وبعدَ أن يقولَ : وجهتُ وجهي للذي فطر السماواتِ والأرضَ حنيفا مسلماً . وأخرجه مسلم ( 769 ) ( 199 ) ، وأبو داود ( 772 ) ، ومحمد بن نصر في " قيام الليلة " ص 48 ، وابن خزيمة ( 1152 ) ، وأبو عوانة 201 / 3 ، وابن حبان ( 2599 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 11012 ) ، وفي " الدعاء " ( 757 ) من طريق عمران بن مسلم ، عن قيس بن سعد ، عن طاووس ، به . وفيه أيضاً أنه كان يقولُه بعد ما يكبر . وأشار إلى روايتي أبي الزبير وقيس بن سعد عن طاووس البخاري في " صحيحه " بإثر الحديث رقم ( 7442 ) . وسيأتي الحديث برقم ( 2812 ) و ( 3368 ) و ( 3468 ) . قوله : " أنت نورُ السماوات والأرض " ، قال النووي في " شرح مسلم " 54 / 6 : قال العلماء : معناه : مُنَورهما وخالقُ نورهما ، وقال أبو عبيد : معناه : بنورك يهتدي أهلُ السماوات والأرض . قال الخطابي في تفسير اسمه - سبحانه وتعالى - " النور " : ومعناه : الذي بنوره يُبصر ذو العَماية ، وبهدايته يَرْشُدُ ذو الغِواية ، قال : ومنه : ( اللَّهُ نُورُ